انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا من لمسجون بغير جناية

سبط ابن التعاويذي
١أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍيُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
٢يُرَوِّعُهُ عِندَ الصَباحِ اِنتِباهُهُوَطوبى لَهُ طالَ وَاِمتَدَّ نَومُهُ
٣جَفاهُ بِلا ذَنبٍ أَتاهُ صَديقُهُوَأَسلَمَهُ لِلهَمِّ وَالحُزنِ قَومُهُ
٤وَأَرخَصَ مِنهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياًعَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
٥فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِعَميمٌ وَفي بَحرِ المَكارِمِ عَومُهُ
٦وَلِيُّكَ ضامَتهُ اللَيالي وَقَد يُرىحَراماً عَلى الأَيّامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
٧فَزُر عائِداً مِن يَومُ لُقياكَ عيدُهُفَقَد طالَ عَن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
٨وَقَد كُنتَ قِدماً مُشفِقاً مِن مَلامَةٍفَما بالُهُ قَد هانَ عِندَكَ لَومُهُ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31758