انتقل إلى المحتوى
انضم

مولاي يامن له أياد

سبط ابن التعاويذي
١مَولايَ يامَن لَهُ أَيادٍلَيسَ إِلى عَدِّها سَبيلُ
٢وَمَن إِذا قَلَّتِ العَطايافَجودُهُ وافِرٌ جَزيلُ
٣إِلَيهِ إِن جارَتِ اللَيالينَأوي وَفي ظِلِّهِ نَقيلُ
٤إِنَّ كُمَيتي العَتيقَ سِنّاًلَهُ حَديثٌ مَعي طَويلُ
٥كانَ شِرايَ لَهُ فَضولاًفَاِعجَب لِما يَجلِبُ الفُضولُ
٦ظَنَنتُهُ حامِلاً لِرَحليفَخابَ ظَنّي فيهِ الجَميلُ
٧وَلَم إِخَل لِلشَقاءِ أَنّيلِثِقلِ أَعبائِهِ حَمولُ
٨فَإِن أَكُن عالِياً عَلَيهِفَهوَ عَلى كاهِلي ثَقيلُ
٩أَرحَلُ كَالبومِ لَيسَ فيهِخَيرٌ كَثيرٌ وَلا قَليلُ
١٠لَيسَ لَهُ مَخبَرٌ حَميدٌوَلا لَهُ مَنظَرٌ جَميلُ
١١وَهوَ حَرونٌ وَفيهِ بُطءٌفَلا جَوادٌ وَلا ذَلولُ
١٢لا كَفَلٌ مُعجِبٌ لِراءٍإِذا رَآهُ وَلا تَليلُ
١٣مُقَصِّرٌ إِن مَشى وَلَكِنإِن حَضَرَ الأَكلُ مُستَطيلُ
١٤يُعجِبُهُ التِبنُ وَالشَعيرُ المَغسولُ وَالقَتُّ وَالقَصيلُ
١٥فَإِن رَأى عِكرِشاً رَأَيتَ اللُعابَ مِن فَكِّهِ يَسيلُ
١٦وَلَيسَ فيهِ مِنَ المَعانيشَيءٌ سِوى أَنَّهُ أَكولُ
١٧فَهَب لَهُ أَنتَ ما تَسَنّىوَهَبهُ مِن بَعضِ ما تُنيلُ
١٨وَلا تَقُل إِنَّ ذا قَليلٌفَالجِلُّ في عَينِهِ جَليلُ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31781