انتقل إلى المحتوى
انضم

أطلت وقوفي على بابكم

سبط ابن التعاويذي
١أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُموَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
٢وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياًوَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ
٣وَما زالَ يَنصُرُني خاطِريفَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ
٤وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُمصَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ
٥وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِباكَرَها العارِضُ الهاطِلُ
٦تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُوَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ
٧وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُعَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31786