انتقل إلى المحتوى
انضم

عسى غزال الأبرق

سبط ابن التعاويذي
١عَسى غَزالُ الأَبرَقِيَرِقُّ لي مِن أَرَقي
٢وَيَجمَعُ الأَيّامُ مِنشَملِ هَوىً مُفَرَّقِ
٣أَغيَدُ مِقلاقُ الوِشاحِ نائِمٌ عَن قَلَقي
٤أَسلَمَني لِلوَجدِ وَهوَ سالِمٌ مِن حُرُقي
٥لا تَعلَقُ السَلوَةُ فيقَلبٍ بِهِ مُعَلَّقِ
٦أَحنو عَلَيهِ وَهوَ بِالماءِ الزُلالِ مُشرِقي
٧عانَقَني وَلَم يَكُنلَولا النَوى مُعتَنِقي
٨وَكانَ لا يَسمَحُ ليبِالنَظَرِ المُستَرَقِ
٩وَلَم أَخَل أَنَّ اللِقاءَ رائِدُ التَفَرُّقِ
١٠وَأَنَّنا يَومَ الوَداعِ لِلفِراقِ نَلتَقي
١١فَلَيتَنا دُمنا عَلى الهَجرِ وَلَم نَفتَرِقِ
١٢يا راقِدَ اللَيلِ أَماتَأوى لِصَبٍّ أَرِقِ
١٣ما لَكَ لا تَرمُقُ ماأَبقى الضَنا مِن رَمَقي
١٤لَم يَبقَ غَيرُ كَبِدٍحَرَّى وَقَلبٍ شَيِّقِ
١٥مَن لَطَليقِ الدَمعِ فيأَسرِ الغَرامِ موثَقِ
١٦يَشرَقُ بِالعَبرَةِ إِثرَ الظاعِنِ المُشَرِّقِ
١٧عَسَفتَ بِالمُشتاقِ ياحادي الرِفاقِ فَاِرفَقِ
١٨فَاِخشَ عَلى عيسِكَ مِنزَفيرِ وَجدي المُحرِقِ
١٩أَرَقتَ بِالبَينِ دَماًلَولا الهَوى لَم يُرَقِ
٢٠آهَ لِما رُنِّقَ مِنمَشرَبِ وَصلٍ رَيِّقِ
٢١وَما ذَوى بِالشَيبِ مِنعودِ شَبابي المورِقِ
٢٢قَد فَرَّقَ البيضَ الدُمىعَنّي بَياضُ مَفرِقي
٢٣وَما أَراني بَعدُ مِنداءِ الهَوى بِمُفرِقِ
٢٤أَنتَ جَلَبتَ الهَمَّ ياطَرفي لِقَلبي فَذُقِ
٢٥حَمَّلتَني مِن لاعِجِ الأَشواقِ مالَم أُطِقِ
٢٦لَو لَم أُكِرَّ اللَحظَ يَومَ رامَةٍ لَم أَعشَقِ
٢٧يَومَ سَرَقنا اللَحَظاتِ مِن خِلالِ السَرَقِ
٢٨لَم أَدرِ مِن أَينَ رَمَينَ مَقتَلي فَأَتَّقي
٢٩فَاِبكِ إِذا ما شِئتَ إِثرَالظاعِنينَ وَاِشتَقِ
٣٠وَاِستَبقِ لِلأَطلالِ بَعضَ دَمعِكَ المُستَبِقِ
٣١فَإِن وَنى جَفنُكَ عَنسُقيا الدِيارِ لاسُقي
٣٢فَلا تَحَمَّل مِنَّةًلِمُرعِدٍ أَو مُبرِقِ
٣٣وَاِدعُ أَميرَ المُؤمِنينَ ذا البَنانِ المُغدِقِ
٣٤تَدعو كَريماً ذا مُحَيياً بِالحَياءِ مُطرِقِ
٣٥إِفتَح بِقَرعِ بابِهِبابَ الرَجاءِ المُغلَقِ
٣٦إِن شِمتَ غَيرَ بَرقِهِأُبتَ بِسَعيٍ مُخفِقِ
٣٧هُوَ الإِمامُ اِبنُ الإِمامِ وَالتَقِيُّ اِبنُ التَقي
٣٨الطاهِرُ العُنصُرِ وَالخَيمِ الكَريمُ الخُلُقِ
٣٩الثابِتُ الآراءِ فيكُلِّ مَقامٍ مُزلِقِ
٤٠وَفالِقُ الهامِ إِذاصارَ إِمامَ الفَيلَقِ
٤١مَآلُ كُلِّ خائِفٍوَمالُ كُلِّ مُملِقِ
٤٢مالِكُ أَقطارِ البِلادِ غَربِها وَالمَشرِقِ
٤٣يَكلَؤُها بِعَزمِهِوَرَأيِهِ المُوَفَّقِ
٤٤عارِضُ مَوتٍ مُمطِرٌمَن يَدنُ مِنهُ يَصعَقِ
٤٥وَمُزنَةٌ مَتى أَضاءَت لِلعُفاةِ تُغدِقِ
٤٦الناصِرُ الدينَ بِغَربِ كُلِّ ماضٍ مُطلَقِ
٤٧وَبِالوَشيجِ السَمهَرِييِ وَالعِرابِ السُبَّقِ
٤٨لَواحِقاً أَقرابُهاإِن طُلِبَت لَم تُلحَقِ
٤٩لا تُرِها العَليقَ مالَم تُروِها بِالعَلَقِ
٥٠مِن أَدهَمٍ مُطَهَّمٍذي غُرَّةٍ كَالفَلَقِ
٥١مُحَجَّلٍ تَحسِبُهُمِنَ الدُجى في يَلمَقِ
٥٢مُفتَخِرٍ بِنَعلِهِعَلى هِلالِ الأُفُقِ
٥٣وَأَشهَبٍ تِخالُهُمِن مَرَحٍ ذا أَولَقِ
٥٤فَهوَ إِذا مَرَّ عَلىوَجهِ الثَرى كَالزِئبَقِ
٥٥كَأَنَّهُ ماءُ الغَديرِ المائِجِ المُرَقرِقِ
٥٦وَأَشقَرٍ ذي حافِرٍفَيروزَجِيٍّ أَزرَقِ
٥٧كَأَنَّما عُلَّ بِخَمرِ عانَةَ المُصَفَّقِ
٥٨يُعرَفُ يَومَ سَبقِهِبِصَدرِهِ المُخَلَّقِ
٥٩وَأَصفَرِ اللَونِ رَحيبِ الصَدرِ سامي العُنُقِ
٦٠في دُهمَةٍ تَمَسُّهُكَالذَهَبِ المُحَرَّقِ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31803