انتقل إلى المحتوى
انضم

ياصديقي مسعود حقا وما كل

سبط ابن التعاويذي
١ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِ
٢قَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَحسِبُ أَنّي مِن دَأبِهِا بِمُفيقِ
٣وَشِفائي في نَشوَةٍ تَذَرُ الأَحزانَ عَنّي مِن سِلسَبيلٍ رَحيقِ
٤أُمِّ لَهوٍ كَأَنَّ يا قوتَةً في الكَأسِ مِنها عُلَّت بِمِسكٍ فَتيقِ
٥غَنِيَت مِن صَفاءِ جَوهَرِها الذاتِيِّ عَن أَن تُراقَ في راووقِ
٦مِن عَتادِ الرُهبانِ لَم يَخلُ عُمرَ الدَهرِ مِنها قِلايَةُ الجاثَليقِ
٧مَذهَبُ القَسِّ مَذهَبي في صَبوحٍأَنا فيها مُغرىً بِهِ وَغَبوقِ
٨فَأَرِحني مِن شاغِلِ الهَمِّ وَاِعتِقمِنهُ رِقّي بِدَنِّ خَمرٍ عَتيقِ
٩لا أَلَمَّت بِكَ الهُمومُ وَلا زِلتَ سَميراً لِلكَأسِ وَالإِبريقِ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31804