انتقل إلى المحتوى
انضم

يا موسعي جفوة وصدا

سبط ابن التعاويذي
١يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي
٢أَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍوَكلِّ حِسٍّ وَكُلِّ طَبعِ
٣قَد فاتَني مِنكَ حَظُّ عَينيفَلا تَدَعني في حَظِّ سَمعي
٤كُنتُ إِذا مَلَّني حَبيبٌأَنجَدَني بِالبُكاءِ دَمعي
٥مَن لي بِهَطّالَةٍ هَتونٍأَبكي بِها طاقَتي وَوُسعي
٦عَلى أُناسٍ بانوا وَكانواذُخري لِيَومي ضُرّي وَنَفعي
٧فَلَيتَ شِعري بِأَيِّ حُكمٍيَاِبنَ عَلِيٍّ وَأَيِّ شَرعِ
٨سَوَّغتَ بَعدَ الوِصالِ هَجريعَمداً وَبَعدَ العَطاءِ مَنعي
٩فَاِرعَ عُهودَ الإِخاءِ وَاِكرِمأَخاكَ عَن جَفوَةٍ وَقَطعِ
١٠لا تَنسَ أَيّامَنا بِسَلعٍلِلَّهِ أَيّامُنا بِسَلعِ
١١وَنادِ بِاِسمي في كُلِّ نادٍمُستَوحِشاً لي وَكُلِّ جَمعِ
١٢وَاِشفِ بِلُقياكَ ما بِقَلبيلِلشَوقِ مِن حَرقَةٍ وَلَذعِ
١٣فَما أَراهُ يَزورُ قَبريمَن لَم يَزُر في الحَياةِ رَبعي

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31825