انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها الغافلون عن سكرة الموت

أسامة بن منقذ
١أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُ
٢كَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَفلَةُ حارَ السّاري وضلَّ الطّريقُ
٣إنّما هزَّتِ الزَّلازلُ هذي الأرضَ بالغافلين كي يَستَفيقُوا

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31877