انتقل إلى المحتوى
انضم

ولقد مدحتكم على جهل بكم

سبط ابن التعاويذي
١وَلَقَد مَدَحتُكُمُ عَلى جَهلٍ بِكُموَظَنَنتُ فيكُم لِلصَنيعَةِ مَوضِعاً
٢وَرَجَعتُ بَعدَ الإِختِبارِ أَذُمُّكُمفَأَضَعتُ في الحالَينِ عُمري أَجمَعا

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31887