انتقل إلى المحتوى
انضم

وضح الصباح لناظر المتأمل

أسامة بن منقذ
١وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِل
٢أوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّباوالخوضِ في غيِّ الزَّمانِ الأوَّلِ
٣نَزِّهْ بياضَ الشّيبِ عن دَنَسِ الهوَىفقدِ ارتدَيْتَ الدُّرَّ غير مُفَصَّلِ
٤واعفِ العذولَ عن المَلامِ فلومُهغيرُ الملمِّ بسمعِ من لم يَجهلِ
٥نَضَا صِبغُ الشَّبابِ فلستُ أدريلِصبغٍ حالَ أم تغيرِ حَالِ
٦وما ابيضَّ الغرابُ الجَونُ إلاّلينْعَبَ بانتقالٍ وارتحالِ
٧إن ضعُفَتْ عن حملِ ثِقلِي رجْلِيورَابَني عِثارُها في السَّهلِ
٨أمشي كما يمشي الوَجِي في الوَحْلِمَشْيَ الأسيرِ مُثقَلاً بالكَبْلِ
٩فللعَصَا عِنديَ عُذْرُ المُبلِيإن عَجزتْ أوْ ضعُفت عن حَمْلي

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31960