انتقل إلى المحتوى
انضم

ومميل العطفين أغيد

سبط ابن التعاويذي
١وَمُمَيَّلِ العِطفَينِ أَغيَدغَضِّ الصِبى بَضِّ المُجَرَّد
٢كَالحِقفِ أَهيَلَ وَالقَضيبِ مُهَفهَفاً وَالظَبيِ أَجيَد
٣نادَمتُهُ وَالبَدرُ مُحتَجِبٌ وَطَرفُ النَجمِ أَرمَد
٤بِمُدامَةٍ صِرفٍ كَأَننَ بِكَأسِها ناراً تَوَقَّد
٥وَكَأَنَّما الساقي بِهايَختالُ في ثَوبٍ مُعَمَّد
٦بِأَبي غَزالٌ ما خَضَعتُ لِحُبِّهِ إِلّا تَمَرَّد
٧جَذلانُ مِن مَرَحِ الشَبابِ يَنامُ عَن لَيلي وَأَسهَد
٨ظَبيٌ سَقاني خَمرَ عَينَيهِ فَأَسكَرَني وَعَربَد
٩يا مَن لَهُ مِن لَحظِهِسَيفٌ عَلى قَلبي مُجَرَّد
١٠إِن كُنتَ سَفكَ دَمي تُريدُ فَقَد ظَفِرتَ بِهِ تَأَيَّد
١١أَو كانَ قَد بَعُدَت طَريقُ الوَصلِ فَالهِجرانُ أَبعَد
١٢عَطفاً عَلى العَينِ القَريحَةِ فيكَ وَالجَفنِ المُسَهَّد
١٣عوفيتَ مِن لَيلي الطَويلِ وَنَومِ أَجفاني المُشَرَّد
١٤وَهُناكَ أَن أُمسي فَأُصبِحَ يا خَلِيَّ القَلبِ مُكمَد
١٥وَأَما وَذاكَ العارِضِ المُخضَرِّ وَالخَدِّ المُوَرَّد
١٦وَالثَغرِ أَعذَبَ مِن زُلالِ الماءِ لِلظامي وَأَبرَد
١٧يَفتَرُّ مِنهُ إِذا تَبَسسَمَ ضاحِكاً عَمّا تَقَلَّد
١٨وَقَديمِ حُبٍّ كُلَّماقَدُمَ الزَمانُ بِهِ تَجَدَّد
١٩أَنكَرتُهُ وَنُحولُ جِسمي فيهِ وَالعبَراتُ تَشهَد
٢٠وَقَضيبِ بانٍ كُلَّمامالَ الشَبابُ بِهِ نَأَوَّد
٢١وَفُتورِ أَجفانٍ رَمىبِسِهامِها قَلبي فَأَقصَد
٢٢إِنَّ الحَيا المِدرارَ يَخجَلُ مِن عَطائِكَ يا مُحَمَّد
٢٣يا مَن تَجَمَّعَ فيهِ مِنكَرَمِ الخَلائِقِ ما تَبَدَّد
٢٤رَحبُ الفِناءِ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ رَحبُ المُقَلَّد
٢٥غَمرُ الرِداءِ مُقابِلُ الأَعراقِ في كَرَمٍ وَسُؤدَد
٢٦مُستَيقِظُ العَزَماتِ لِلمَعروفِ وَالسُؤالُ هُجَّد
٢٧سَهلُ الحِجابِ يَفي بِمَوعودٍ وَيُخلِفُ إِن تَوَعَّد
٢٨سَنَّ النَدى فَطَريقُهُلِعُفاتِهِ سَهلٌ مُعَبَّد
٢٩أَعلى دَعائِمَ ما اِبتَناهُ قَديمَةً كِسرى وَشَيَّد
٣٠وَكَفاهُ طارِقُ مَجدِهِعَن سالِفٍ مِنهُ وَمُتلَد
٣١أَسَدٌ أُسودُ الغابِ تَرجِفُ مِن مَهابَتِهِ وَتَرعَد
٣٢وَكَأَنَّ قُدساً ماثِلاًفي الدِستِ مِنهُ إِذا تَوَسَّد
٣٣مِن مَعشَرٍ جَمَعَ العَلاءَ طِرافُ بَيتِهِمُ المُمَدَّد
٣٤قَومٌ مَآثِرُهُم تُعَددُ الزاهِراتُ وَلا تُعَدَّد
٣٥سَحَبوا أَنابيبَ القَناوَمُضاعَفَ النَسجِ المُسَرَّد
٣٦وَلَقوا الحُروبَ بِكُلِّ مُشتَرِفٍ أَقَبِّ البَطنِ أَجرَد
٣٧مُبيَضَّةً يَومَ الهِياجِ وُجوهُهُم وَالنَقعُ أَسوَد
٣٨يا طالِبَ المَعروفِ قَدأَنضى رَكائِبَهُ وَأَجهَد
٣٩يَطوي المَناهِلِ وَالمَجاهِلَ فَدفَداً مِن بَعدِ فَدفَد
٤٠أَتَرومُ غَيرَ بَني المُظَففَرِ مَلجَأً وَحِمىً وَمَقصَد
٤١أُضلِلتَ فَالإِحسانُ عِندَ سِواهُمُ ما لَيسَ يُقصَد
٤٢عُج بِالمَطِيِّ عَلى حِمىمَلِكٍ أَغَرِّ الوَجهِ أَصيَد
٤٣وَمَتى ذَمَمتَ مَعيشَةًفَأَنِخ بِمَجدِ الدينِ تَحمَد
٤٤المُخمِدِ الحَربَ العَوانَ وَنارُ جاحِمِها تَوَقَّد
٤٥في مَأزِقٍ كَالبَحرِ ماجَ عَلى كَتائِبِهِ وَأَزبَد
٤٦كَلَحَ الحِمامُ بِهِ فَأَبرَقَ في نَواحيهِ وَأَرعَد
٤٧طَعناً وَضَرباً فَالأَسِننَةُ رُكَّعٌ وَالبيضُ سُجَّد
٤٨يَغزى الكَمِيُّ إِذا اِنتَحاهُ بِرَأيِهِ وَالسَيفُ مُغمَد
٤٩يا مَن لَهُ مِنَنٌ مُكَررَرَةٌ وَإِحسانٌ مُرَدَّد
٥٠وَيَدٌ كَمُنهَلِّ الغَمامِ الجودِ بَل أَندى وَأَجوَد
٥١وَمَواهِبٌ كَالغَيثِ بادِئَةٌ عَوارِفُها وَعُوَّد
٥٢لا كَالَّذي أَعطى فَكَددَرَ رِفدَهُ وَسَقى فَصَرَّد
٥٣راجيهِ لَم يَظفَر لَدَيهِ وَمُبتَغيهِ لَم يُزَوَّد
٥٤فَكَأَنَّ سائِلَهُ يُخاطِبُ مِن لَوى تَيماءَ مَعهَد
٥٥لا ماجِدٌ في قَومِهِيَومَ الفِخارِ وَلا مُمَجَّد
٥٦أَيَرومُ إِدراكَ المُطَههَمَةِ السَوابِقِ وَهوَ مُقعَد
٥٧ضَلَّت مَذاهِبُهُ لِأَمرٍ ما يُسَوَّدُ مَن يُسَوَّد
٥٨خُذها إِلَيكَ عَقائِلاًمِثلَ العَذارى البيضِ نُهَّد
٥٩كَالماءِ إِلّا أَنَّهامِن قُوَّةِ الأَلفاظِ جَلمَد
٦٠أَمسَت تُباري جودَ كَففِكَ فَهيَ في الآفاقِ شُرَّد

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32099