انتقل إلى المحتوى
انضم

قدمت بهاء الدين أسعد مقدم

سبط ابن التعاويذي
١قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِ
٢وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ
٣وَلَكِن عَجيبٌ أَن يَبيتَ مُصَمِّماًعَلى الفَتكِ مَطبوعُ السَجايا عَلى الصَفحِ
٤وَأَنَّكَ تُلقى عابِساً ذا شَراسَةٍوَمازِلتَ طَلقَ الوَجهِ ذا خُلُقٍ سَمحِ
٥نَهَضتَ بِما حُمِّلتَ غَيرَ مُضَجَّعٍوَلَم تَألُ جُهداً لِلخَليفَةِ في النُصحِ
٦رَآكَ الأَعاضي حينَ قُلِّتَ حَربَهُمأَخا عَزَماتٍ فَاِستَكانوا إِلى الصُلحِ
٧فَلا زِلتَ مَيمونَ العَقيدَةِ آخِذاًمِنَ اللَهِ عَهداً في مَساعيكَ بِالنُجحِ
٨وَدونَكَ مِن مَدحي عَقائِدَ لَم أَزَلبِهِنَّ عَلى مَن لَيسَ كُفءً أَخا شُحِّ
٩رُواصِلُ مَن يُمسي بِها ذا بَشاشَةٍوَتُعرِضُ عَمَّن لا يَهَشُّ إِلى المَدحِ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32119