١أيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُلِما غال من نَشَبيَ وانْتَهَبْ ٢فقد أخلَصَتْنِيَ أحداثُهوبالنّارِ يَبدو خَلاصُ الذّهبْ ٣وما حَطّني أخذُهُ ما استَعادَولا زادَني رِفعةً ما وَهبْ ٤وما أنا إلاّ كضوءِ الشّهابِإذا نكَّسوهُ اعْتَلى والتَهَبْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 32154