انتقل إلى المحتوى
انضم

وافتك حالكة السواد يخالها

أسامة بن منقذ
١وافَتكَ حالِكةُ السَّوادِ يَخالُهاصِبْغَ الشّبابِ النّاظِرُ المتَوسِّمُ
٢فيها رِماحُ الخَطِّ مُرْهَفَةَ الشّبَاتُردِي الطّعِينَ ولا يُضَرِّجُها دَمُ
٣من كلِّ أهيفَ إن جَرَى في طرسِهِنَاجى فأفْهَمَ وهْو لا يَتكلّمُ
٤بيضُ الأيادي في سوادِ لُعابِهِفكأنّما الأرزاقُ منه تُقَسَّمُ
٥تَحوِي مُسلّطَةً عليها يَختَشيمن حدّها الماضِي الحُسامُ المخْذَمُ
٦تَأديبُها لهُمُ بقَطعِ رُؤوسِهمإن قَصّروا في السّعيِ عما تَرسُمُ
٧فانعَم بحُسنِ قَبولِهَا مُتَطوِّلاًفالشكْرُ لاَ يَحويهِ إلاّ مُنعِمُ

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32239