١مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِيمن حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي ٢أعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَورديفصَفَا وأمْرَعَ من نَدَاكَ ربيعِي ٣وبِكَ اعتليتُ وطُلتُ من ساميتُهفخراً بمجدِك لا بِحُسنِ صَنِيعِي ٤وقضَى بِبُعديَ عنك دهرٌ جائرُوإلى جَنَابِكَ إن سلمتُ رُجوعِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 32268