انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ثانيا للنفس وهو

أسامة بن منقذ
١يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ
٢ونجيُّ فِكرِي دُون سَائِرِ من أُنَاجِي أو أحادِثْ
٣أشكُو فراقَكَ فهو أوجَعُ ما لقيتُ من الحَوادِثْ
٤شَكوَى مَشُوقٍ يستريحُ إليك والمصدورُ نَافِثْ
٥وألومُ دهراً جدَّ فيتشتيتِ شملِي وَهْو عابِثْ
٦إنّي علِقتُ من اصطباري عنكَ أسباباً رثَائِثْ
٧عاهدتُه ألاّ تُضَعضِعَه النّوى وأَراهُ ناكِثْ
٨وكأنَّ قلبي حينَ يَخْطُرُ ذِكرُكم في كفّ ضَابِث
٩وبَقَايَ بعدَ فراقِكُمْخطبٌ لعَمْرُ أبيكَ كارثْ

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32283