انتقل إلى المحتوى
انضم

نفسي الفداء لمن قبلته عجلا

أسامة بن منقذ
١نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاًوالبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
٢فمالَ عَنّي بِفيهِ ثُمّ عرّضَ ليخدّا جَرى فيه ماءُ الحسنِ والخَجَلِ
٣فأخْضَلَتْ أدمُعِي توريدَ وجْنَتِهِفزادَ إشراقُ ذاكَ الوردِ بالبللِ
٤فارتاعَ من حرِّ أنفاسِي وحرْقةِ احشائِي ونَهْيِيَ فاهُ العذبَ بالقُبلِ
٥ورَابهُ ما رَأى من رَوْعَتي فبكىوقالَ لا كانَ ذا توديعَ مُرْتَحِلِ

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32391