انتقل إلى المحتوى
انضم

لله ليلتنا التي رحبت لنا

أسامة بن منقذ
١للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنافيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
٢ما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِهاكَدَرٌ ولا راعَتْ بِواشٍ مُحنَقِ
٣فلوِ استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتيوجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32557