انتقل إلى المحتوى
انضم

من عذيري من شادن لم أطق عن

أسامة بن منقذ
١مَن عَذِيري من شادنٍ لم أُطِقْ عنهُ مَعَ النُّسكِ والتّحلِّمِ صَبْرَا
٢أهيْفٍ أنبتَ الجمالُ بفيه العذبِ دُرّاً سقاهُ مِسكاً وخَمرا
٣فأعارَ الغَزالَ عيناً وغصْنَ البانِ لِيناً والأُقْحُوَانَةَ ثَغْرَا
٤أَجتَلِي منهُ في ضُحى اليومِ شمساًوأرى منه في دُجى الليلِ بَدْرَا
٥فيهِ أُنسٌ وللملاحَةِ في عينَيهِ مَعنىً تخالُه العينُ ذُعْرَا
٦قال لي إذ رأَى غَرامي وصدّيأنت تُخفِي وَجداً وتُظهِرُ هَجْرا
٧أنتَ كالصّائِم الذي يَشتهي الماءَ لِفرطِ الظَّما ويكرُهُ فِطْرا
٨قُلت دَعْ ذا فأنتَ شَرطي ولكنلم يَدعْ لي المشيبُ في الجَهلِ عُذْرَا

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32582