انتقل إلى المحتوى
انضم

ويح العواذل لا خلاق لهم

أسامة بن منقذ
١ويحَ العواذِل لا خَلاقَ لهُموَهِمُوا ولم تَصدُقْهُم الفِكَرُ
٢قَالوا فتىً تسمو به هِمَمٌمُستصْغَرٌ في جَنبها الخَطَرُ
٣لا يَنْثني عمّا يَهِمُّ بِهِأو يَنْثَني الصّمصامَةُ الذّكَرُ
٤غرّته دنياهُ بزَهرتهافَصَبَا ومن عادَاتِهَا الغَرَرُ
٥فأرَتهُ مثلَ الشمسِ طالِعةًغرّاءَ يعشَى دُونَها البَصرُ
٦وبدَتْ له عُطُلاً كأحسنِ مايَبدُو لعينِ المُدلِجِ القَمرُ
٧حتى إذا ما الحُبُّ أوقَفَهُحَيرانَ لا وِردٌ ولا صَدَرُ
٨ضَمِنَتْ له من وَصلِهَا عِدَةًإن نَالَها فَلْيَهنِهِ الظَّفَرُ
٩أو كان ذَاك لِحَتْفِه سبَباًفَدَمُ الفَتَى في مِثلَها هَدَرُ

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32592