انتقل إلى المحتوى
انضم

من زين الأقحوان الرطب بالشنب

أسامة بن منقذ
١مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِونظَّمَ الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِ
٢ومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملةًشمساً تردّتْ ديَاجي الشَّعر في كُثُبِ
٣وقُل لِشَادِنٍ آرامِ الكَناسِ أَلاَفاُنظُر إلى مُلَحٍ في شادِنِ العَربِ
٤نارُ الحياءِ بخَدَّيْهِ بلا لَهبٍقد مازَجَت ماءَ حُسنْ غَيرَ مُنسَكِبِ
٥سُبحانَ باري سِهَامٍ مِن لَواحِظِهِمن الملاَحَةِ لا مِن أسهُمِ الغَرَبِ
٦إذا رَمَينَ فَما دُون القُلوبِ وإِنحُرِسنَ من جُنَنٍ تَحمي ولا حُجُبِ
٧كانت وليلُ الصِّبا تُخفي دَياجِرُهُعَنِّي سبيلَ النُّهَى والرّشدِ من أَرَبي
٨أعْصِي النّصيحةَ فيها غيرَ مُعتَذِرٍوأَركبُ الغَيَّ عمداً غير مُتَّئِبِ
٩وأحِملُ الضِّغْنَ في وجْدِي بِها وأَرَىحملَ الَهوى مِن وقارِ الحُلمِ أجمَلَ بِي
١٠حتّى إذا نَادَتِ السبعونَ حَسبُكَ مِنْتَعليلِ قَلبِكَ بالآمالِ والكَذِبِ

اقرأ أيضًا لـأسامة بن منقذ

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32614