١لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِ ٢وَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌيَدا العاذِلِ المَغرورِ في الحُبِّ تَبَّتِ ٣كَذا ما رَأَت عَينٌ وَإِلّا فَأُعمِيَتوَلا سَمِعَت أُذُنٌ وَإِلّا فَصُمَّتِ ٤فَقُل لِلَّذي يَلقاكَ في الحُبِّ لا هِياًأَردتَ بِعَذلي مِنحَتي وَهوَ مِحنَتي ٥عَذابُ الهَوى عَذبٌ وَما أَعجَبَ الهَوىوَما هُوَ إِلّا مُنيَةٌ في مَنِيَّةِ ٦وَكَم خائِضٍ في النارِ حُبّاً لِجَنَّةٍوَوَجنَةُ مَن أَهواهُ ناري وَجَنَّتي ٧فَمَجنونُ لَيلى ماتَ في الحُبِّ مَوتَةًوَلي كُلَّ يَومٍ في الهَوى أَلفُ مَوتَةِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 32851