انتقل إلى المحتوى
انضم

لله مهجة واله لم يثنها

ابن معصوم
١لِلَّه مهجةُ والهٍ لم يَثنِهاعَذلُ العواذل من لواعج حُزنها
٢ذكرت صبابَتها وَمَعهد فنِّهاوَمليحةً تَسبي الأَنام بحسنها
٣وَمهفهفاً عبثَ الدلالُ بقدِّهِلَمّا رأَته من المحاسِن فردَها
٤أَورَت عليه من الصَبابة وقدهاحتّى إِذا ما جرَّعته صدَّها
٥أَهوى يقبِّلُها وَيلثم خدَّهاحنِقَت عليه وأَسرعت في ردِّهِ
٦فاِزداد إِذ ردَّته عظمَ نِكايةٍفأَباحَ ما أَخفاه دون كناية
٧لَمّا رأَت لا يَنتَهي عن غايَةٍلطمت عوارضَه بغير جناية
٨منه فأَثَّر كفُّها في خَدِّهِفبدت محاسنُ للجمال ببطشِها
٩وَفشت سرائرُ للهوى لم يُفشِهاإِذ أَثَّرت في وجنتيه بخدشِها
١٠فاِخضرَّ آسُ عذاره من نقشِهاواِحمرَّ باطنُ كفِّها من وردِهِ

اقرأ أيضًا لـابن معصوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 33079