١حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرمله بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي ٢دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَعمركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ ٣بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدميعلى ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ ٤وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهموَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ ٥يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفنيوَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ ٦كَم عاذِلٍ عادِلٍ عنهم يصحِّف ليما حرَّفته وشاةُ الظُلم والظُلَمِ ٧ما زِلتُ في حرق منهم وفي حزَنمشوَّشَ الفكر من خَصمي ومن حكمي ٨ظنّوا سلوّيَ إِذ ضنّوا فما لفظوابذكر أُنسٍ مضى للقَلب في إِضمِ ٩قدري أَبو حسنٍ يا معنويُّ بهمووصفُ حال ابنِه حالٍ بحبِّهمِ ١٠أَجروا سوابقَ دَمعي في محبِّتهمواِستطردوها كخيلي يوم مزدحَمِ ١١ذَوى وريقُ شبابي في الغَرام بهممن اِستعارة نار الشَوق والأَلَمِ ١٢وَلّوا بسخطٍ وعُنف نازحين وقدقابلتُهم بالرِضا والرفق من أمَمِ ١٣وإِن هُمُ اِستَخدموا عَيني لرَعيهمأَو حاولوا بذلَها فالسَعدُ من خَدمي ١٤إِنَّ اِفتنانَهم في الحسن هيَّمنيقدماً وقد وطِئت فرقَ السُهى قدمي ١٥لفّي ونَشري اِنتهائي مبدئي شَغفيمَعهم لديهم إِليهم منهم بهمِ ١٦ما أَسعدَ الظبي لو يَحكي لحاظَهمأَو كنتَ يا ظبيُ تُعزى لالتفاتِهمِ ١٧أَمَّلت عَودَهم بعد العتاب وقدعادوا ولكن إِلى اِستدراكِ صدِّهمِ ١٨قالوا وقد أبهموا إِنّا لنرغبُ أَننَراكَ من إِضم لحماً على وَضمِ ١٩إِن أَدنُ ينأوا وما قَلبي كقلبهموَهَل يُطابَقُ مصدوعٌ بملتئِمِ ٢٠أرسلتُ إِذ لذَّ لي حبِّهمُ مثلاوَقَد يَكون نَقيعُ السمِّ في الدَسمِ ٢١تخييرُ قَلبيَ أَضناني بهم ومحامنّي الوجود وأَلجاني إلى النَدمِ ٢٢راموا النَزاهةَ عن هَجوٍ وقد فَعَلواما لَيسَ يَرضاه حفظُ العَهد والذِمَمِ ٢٣هازلتُ بالجِدِّ عُذّالي فَقُلتُ لهمأَكثرتم العذلَ فاِخشوا كِظَّة البَشمِ ٢٤تهكُّماً قُلتُ للواشين لي بهملَقَد هُديتم لفصل القول والحِكمِ ٢٥قالوا وقد زخرفوا قَولاً بموجبهفهِمتَ قُلتُ هيامَ الصبِّ ذي اللَممِ ٢٦كَم اِدَّعوا صدقَهم يَوماً وما صدقواسلَّمتُ ذاكَ فما أَرجو بصدقهمِ ٢٧قالوا سَمعنا وهم لا يَسمعون وقدأَوروا بجنبيَّ ناراً باِقتباسِهمِ ٢٨عدلتُ قَصداً لأسلوب الحكيم وقدقالوا تَشا قلتُ ثَوبَ الصِدق والحكمِ ٢٩هديتَ يا لائمي فاِترك موارَبتيفَلَيسَ يحسنُ إِلّا ترك ودِّهمِ ٣٠أحسِن أسئ ظُنَّ حقِّق أدنِ أقصِ أطلحُك وَشِّ فوِّف أبن أخفِ اِرتحل أَقمِ ٣١من رام رشدَ أَخي غيٍّ هَدى وأَتىكلامُه جامِعاً للصِدق لا التُهمِ ٣٢قالوا تُراجعُهم من بعد قُلتُ نعمقالوا أَتصدقُ قُلتُ الصِدق من شيمي ٣٣وإِنَّني سَوفَ أوليهم مناقضةًإِذا هرمتُ وشبَّ الشَيخُ بالهرمِ ٣٤غايرت غيري في حبِّهم فأَناأَهوى الوشاةَ لتقريبي لسَمعهمِ ٣٥هُم وشَّحوني بمنثور الدموع وقدتوشَّحوا من لآليهم بمنتظمِ ٣٦عدمتُ تذييلَ حظّي حين قصَّرهطولُ التفرُّق والدُنيا إلى عَدمِ ٣٧تشابَهَت فيهم أَطرافُ وصفِهمُووصفُهم لم يُطقه ناطقٌ بفمِ ٣٨أَنا الَّذي جئتُ تتميماً لمدحهمنظماً بِقَولٍ يُباهي الدرَّ في القيمِ ٣٩هجوتُ في معرض المدح الحسودَ لهمفَقُلتُ إِنَّك ذو صَبرٍ على السَدَمِ ٤٠لَم يَكتَفوا بي عميداً في محبّتهمبَل كُلُّ ذي نظر فيهم أَراه عَمي ٤١زادَ اِحتباكُ غَرامي يا عَذولُ بهمفبرّئِ القلب من غيٍّ أَو اِتَّهمِ ٤٢نَتائجي اِتَّصلت والاتّصال بهمعزٌّ وعزّي بهم فَخرٌ على الأُمَمِ ٤٣بهجرهم كم وَكَم فلَّ الهوى أمماًوردَّ صَدراً على عَجزٍ بهجرِهمِ ٤٤سَلَوتُ من بعدهم هيفَ القدود فَلَمأستثنِ إِلّا غصوناً شُبِّهت بهمِ ٤٥وقد قصدتُ مراعاةَ النظير لهممِن جُلَّنار ومن وَردٍ ومن عَنَمِ ٤٦رَفَعتُ حالي إِليهم إِذ خفضت وقدنصبتُ طَرفي إلى تَوجيه رسلهمِ ٤٧طربتُ في البُعد من تمثيل قربهمُوَالمَرءُ قد تَزدَهيه لذَّةُ الحلمِ ٤٨عاتبت نَفسي وَقُلتُ الشيبُ أَنذرنيوأَنتِ يا نفسُ عنه اليوم في صَممِ ٤٩لا برَّ صدقي وعزمي في العُلى قسميإِن لَم أَردَّكِ ردَّ الخيل باللُجمِ ٥٠وَقَد هُديتُ إلى حسن التخلُّص منغيّ النَسيب بمدحي سيِّد الأُمَمِ ٥١مُحمَّدٌ أَحمَدُ الهادي البَشير بن عبد اللَّه فخر نِزارٍ باطِّرادِهمِ ٥٢عزُّ الذَليلِ ذَليلُ العزِّ مبغضُهفاِعجب لعكس أَعاديه وذلِّهمِ ٥٣هو القسيمُ له أَوفى القسيمَ علىنَفي القسيم ولا ترديد في القسمِ ٥٤زاكي النِجار علوُّ المجد ناسَبَهزاهي الفَخار كَريمُ الجَدِّ ذو شَمَمِ ٥٥أَفضالُه وَمَعاليه ورفعتُهجمعٌ من الفضل فيه غير مُنقسمِ ٥٦أَوصافُه اِنسجمت للذاكرين لهافي هل أَتى في سَبا في نون والقَلمِ ٥٧فاِسمع تناسبَ أَطرافِ المديح لهواِفهم معانيه إِن كنت ذا فَهَمِ ٥٨معظَّمٌ باِئتلاف المعنيين لهمن عفو مقتدرٍ أَو عزِّ منتَقِمِ ٥٩كلَّ البَليغُ وقد أطرى مبالغةًعَن حصرِ بعض الَّذي أولى من النِعمِ ٦٠لَو أَنَّه رام إِغراق العداة لهلأَصبح البَرُّ بحراً غير مقتَحَمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 33180