انتقل إلى المحتوى
انضم

ما طاب ليل الوصل إلا وانبرى

ابن معصوم
١ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرىيُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا
٢وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامهمسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا
٣وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُزَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا
٤أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَميَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى
٥أثني عليه شاكِراً منه يَداًلا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا
٦فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياًأَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى
٧حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوىوَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى
٨واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلتبِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا
٩كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدتداري برار ودارُه أمَّ القرى

اقرأ أيضًا لـابن معصوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 33251