انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم ظل مدلجاً نحو لذة

ابن الساعاتي
١وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍوليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ
٢فأهديتهُ إلي المنى وهديتهُوما ضلَّ سارٍ يهتدي بسراج

اقرأ أيضًا لـابن الساعاتي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3338