١شهرت عليَّ صوارمُ العذلوالسمع مقتلُ عاشق مثلي ٢خفَّت حلومهمُ إلى عذليفكأنها دمعٌ إلى ثكل ٣وأطولَ وجدي والسهاد معاًبقصير عمر العهدِ والوصل ٤وألٍ على العشَّاق سيرتهُبالظُّلم تنسخُ آية العدل ٥وأما ومعتلِّ الجفون ومندلهِ الضنى قسمي بمعتل ٦وموشَّح ظامٍ ومبتسمٍعذبِ اللَّمى ومخلخلٍ عبل ٧ما طال ليلي بعد كاظمةِبل طال بعد فراقها خبلي ٨ونحلتُ حتى ظلَّ جسمي منولع السقام به بلا ظلّ ٩لا تنكروا مني ذهوليَ فيحبّ الجآذر من بني ذهل ١٠ودعوا سبيلي لا أبا لكمُأن العقائل آفة العقل ١١لي في هوى لمياء لا لكمُحلمي وليس عليكم جهلي ١٢جحدت بها وجدي ودمعيَوالسقم المضاعف شاهداً عدل ١٣حوراء لا تدنو إلى دنفٍناء ولا تحنو على إل ١٤وإذا الصَّبا خوفَ العيونِ لهاعبثت تحلُّ ذوائب الأثل ١٥هزَّت معاطفها وجاذبهاكفلٌ يميل إليه ذو الكفل ١٦حسدت مضاجعها الحليُّ فيهاقلق الوشاح وغصَّة الحجل ١٧وإذا وشى نطقُ النطاق بهاصمتت خلاخلها من الثقل ١٨ما شئت من حسنٍ بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل ١٩وإذا علا نار حسن بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل ٢٠أمهاةَ خبتٍ والصريم ألاتصلين منذ صرمت من حبل ٢١غادرتني حرضاً بمخطفةِ الأعطاف تهزأ بالقنا الذبل ٢٢وخذلتني من بعد علمك أنيفيكِ بعتُ العزّ بالذلّ ٢٣فعداكِ ما جمَّعتُ من حرقيوفداك ما بدَّدت من شملي ٢٤أقتلتني وغضبت عامدةًفهبي رضاكِ وأنتِ في حلّ ٢٥ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل ٢٦كفّي جفونكِ أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل ٢٧ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل ٢٨كفَّي جفونك أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل ٢٩لو شمتِ لحظك والعدى أممٌلعلمتِ أن النصرَ في النَّصل ٣٠أبكتني الأيامُ م ضحكتلي عن نيوب نوائبٍ عصل ٣١أفسدن خلاَّني فما لي فيالسرَّاء والضرَّاء من خلّ ٣٢هيهاتِ يمنحني فواضلهُمن بات يحسني على فضلي ٣٣يبدي طلاقته لزائرهِوفؤاده بالغلّ على غلِ ٣٤أدعوهُ مولى الفضل وهو بحكــم النقص عبد النَّوك والجهل ٣٥أبعد بسؤدده الفتى ولوبلغ السماء ووعده الكهل ٣٦متنقلٌ إمَّا وثقتَ بهِفي الحادثات تنقُّلَ الظلِّ ٣٧متلوّن الخلاق يلطم وجههَالجدِّ منهُ براحة الهزل ٣٨يا كم رفعتُ إليه غانيةلو أنها زفت إلى بعل ٣٩ورحلت من حرف فشوَّهَ حسنالاسم منهُ قباحةُ الفعل ٤٠قد كان يطمع العلياء لا اعتقلتمن بعدُ راحة مثله مثلي ٤١ولأنهضنَّ إلى أشمَّ طويلالباع ينقذني من الأزل ٤٢حتاَّمَ أحيا بالمطامعوالملك المظفَّرُ قاتلُ المحل ٤٣كالقطر في الأقطار يعرفهُبالفضل أهلُ الحزن والسهل ٤٤يمحو سماتِ الممحلات إذاكتبَ الوفودُ صحائف السُّؤل ٤٥لاذوا بعاديّ السيادة لاكعداتهِ نبتوا مع البقل ٤٦يقظانُ يجمع في صفات بني الآمال بين الفرض والنفل ٤٧وإذا تلثمتِ السَّماء بأزر الغيمأسفرَ صائبَ الوبل ٤٨وتلوح في أعطاف منطقهِشيمُ النَّدى ومخايل الفضل ٤٩وعنُ الخليقة في النزال وفي الــلأواء ربُّ النائلِ السهل ٥٠يثني على ناريه لا خمداطيرُ الفلا وحقائب القفل ٥١كالشمس في ظلم الورى وكبــدر التمّ بين أهلَّة الأهل ٥٢قيدُ النواظر والقلوب إذادارت عليهِ هالةُ الحفل ٥٣أحيا ناهاً أباهُ ويالك من أبٍ زاكٍ ومن نجل ٥٤كالليثِ لم يقفر معرَّسهُما دام مأهولاً من الشبل ٥٥يسمو البناء على الأساسوطيبُ الفرع محمولٌ على الأصل ٥٦وإذا نزلت بهِ وقد شملتشهباء حتف الحرث والنسل ٥٧لم تلق غير مناهل خصرتلعفاتهِ ومراجل تغلي ٥٨ذا السيف قد جرت الدماء علىصفحاتهِ كمدارج النمل ٥٩ماض إذا ما مسَّ أنملهُخلعَ الحلى ومشى بلا نعل ٦٠والضربُ أمثالُ الحواجبِ فوق الطعن مثل الأعين النجل المصادر والحقوقرقم القصيدة 3349