انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى الله بالإسكندرية منزلاً

ابن الساعاتي
١سقى الله بالإسكندرَّية منزلاًلبستُ به ثوبَ النَّوى معلمَ الرُّدنِ
٢جلا صدأ الأذهان مرُّ نسيمهافلو وافقوا سمَّيته صيقل الذهن
٣فباطنها خال من الشَّوب والأذىوظاهرها جالٍ بديباجةِ الحسن
٤لها البحر تغضي دونهُ عينُ نونهِوتعثر في آذايهِ أرجلُ السُّفن
٥منارتها في العين من صنعةِ الورىولكنها في الفكر من صنعة الجنّ
٦وليس وميض البرق فيها بعارضبكاها ولكن جاءها ضاحك السنّ
٧وما الشَّفق المحمرّ للشمس آيةٌولكن علا خدَّ الدُّنى خجلُ المدن

اقرأ أيضًا لـابن الساعاتي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3376