انتقل إلى المحتوى
انضم

أيتها النفس أجملي جزعا

أوس بن حجر
١أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
٢إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَالــنَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
٣الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ الــظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
٤وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَميُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
٥وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
٦وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
٧وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
٨وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الــأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
٩وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الــحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
١٠أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
١١لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالــفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
١٢وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
١٣وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَدخافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا

الشرح

8 مواضع
  • الهَيدَبُالهَيْدَبُ: الرجلُ الجافي الخِلْقة، العظيمُ الشَّعر.
  • العَبامُالعَبامُ: الثقيلُ الجافي الغليظُ.
  • سَقباًسَقْبًا: ولدَ الناقةِ الذَّكَر.
  • فَرَعافَرَعًا: الفَرَعُ أولُ نتاج الإبل أو الغنم، وكان أهل الجاهلية يذبحونه؛ والمراد في البيت جلدُ الفَرَع، إذ يصوّر الشاعر الرجلَ كأنّه بعيرٌ قد أُلبس جلدَ فَرَع، في سياق وصف ما أصاب القوم من الجدب والبرد والشدّة.
  • هِدمٍهِدْمٍ: ثوبٍ بالٍ خَلِقٍ ممزَّق أو مُرقَّع.
  • نَواشِرُهانَواشِرُها: عروقُ وعَصَبُ الذراع، وقيل عروقُ باطن الذراع خاصّة.
  • تَولَباًتَوْلَبًا: الجَحْشُ، وهو ولدُ الأتان من الحمار الوحشي إذا استكمل الحول؛ والمراد في السياق: الصبيُّ تشبيهًا له به.
  • جَدِعاجَدِعًا: سيِّئَ الغذاء، أي غلامًا أُسيءَ غذاؤه فضعف جسمه.

اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 347