١إزْرَعِ المعروفَ حَزْناً وسَهْلاواحصُدِ الكُفَّارَ سَبْياً وقَتْلا ٢واقْتَضِ الرحمنَ فتحاً قريباًكُلَّما جَلَّ تَناهى أجَلّا ٣كْفءَ مَا أَولَيْتَ حمداً وشكراًوصَدَقْتَ اللهَ قَولاً وفِعْلا ٤وعَمَمْتَ الخَلْقَ عُرْفاً وَجُوداًووَسعْتَ الأرضَ حُكْماً وعَدْلا ٥وبَهَرْتَ البَرّ والبَحْرَ خُلْقاًعَمَّ إفضالاً كَمَا خَصَّ فَضْلا ٦بِجَبينٍ مَا تجَلَّى لخطبٍيُظْلِمُ الإصباحَ إلّا تَجَلَّى ٧ويمينٍ عاهَدَتْ مَنْ سَقاهُلا تَمَلُّ السَّقْيَ حتَّى يَمَلّا ٨وبعَزْمٍ ألبَسَ الدِّينَ عِزّاًمِثلَما قَدْ ألبَسَ الشِّرْكَ ذُلّا ٩وهِلالٌ فِي سماءِ تُجيبٍحازَ تِمَّ المجدِ يَومَ أَهَلّا ١٠وغَمامٌ لَمْ تكَدْ تَمْتَرِيهِمنكَ رِيحُ النصرِ حَتَّى اسْتَهَلّا ١١سَيْفُ ضَرْبٍ لَمْ يَرُقْهُ حُلِيٌّوتراهُ بالدِّماءِ مُحَلَّى ١٢وسِنانٌ مَا يَمَلُّ اسْتِناناًلو تُوَلِّيهِ الرَّدى مَا تَوَلَّى ١٣كَلِفٌ بالطَّعْنِ والضَّربِ تامَتْقَلْبَهُ الحربُ جَمالاً وَدَلّا ١٤فَصَبا فِي جاحِمِ الحربِ نَفْساًوعَصى فِي حاطِمِ الزَّحْفِ عَذْلا ١٥فَتَمَامُ الوَصْلِ ألّا يُخَلِّيلجسومِ الشِّرْكِ بالهامِ وَصْلا ١٦ونِظامُ الشَمْلِ ألّا يُبَقِّيفِي ديارِ الكُفْرِ للِكفرِ شَمْلا ١٧ساوَرَ الأسْدَ وَمَا تَمَّ شِبْلاطردَ البأساءَ حتَّى سَقاها ١٨بكُؤوسِ الموتِ نَهْلاً وعَلّاوسَقى ماءَ الفَضاءِ دِماءً ١٩كَنَدى كفَّيْهِ سَحَّاً وَوَبْلافي مَكَرٍّ قالَ للِرُّمْحِ رِفْقاً ٢٠ومَجالٍ قالَ للسيفِ مَهْلاوتَلَقَّتْهُ العِدى بصدورٍ ٢١خَطَّ بالخَطِّيِّ فِيهَا وأمْلىوقَضى بالهامِ لِلْجَوِّ عُلْواً ٢٢وَعَلَى الأَشلاءِ لِلتُّرْبِ سُفْلاورأى أن صدورَ العوالي ٢٣من صُدورِ الغَدْرِ بالهامِ أوْلىفَدَنتْ والسُّورُ يُومي إلَيْها ٢٤وينادِيهِنَّ أهْلاً وسَهلاوعيونُ الخَلقِ تسمُو إليهِ ٢٥فَدَنا وَهْوَ من البَدْرِ أعلىصَلِيَتْ منهُ العِدى بسيوفٍ ٢٦حَرُّ نارِ اللهِ فيهِنَّ أصلىفَبِهِ أُعْلِيَ قحطانُ فَخْراً ٢٧وبهِ زُكِّيَ يَعْرُبُ أصْلاوبه عَرَّفنا اللهُ أنَّا ٢٨سَنَرى فِي خَلْفِهِ لَكَ مِثلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 34770