١وأيُّ زنادَيْ فتنةٍ أوْرَيا لَهَاسَنا صُبْحِ حَقٍّ فِي دُجى ليلِ باطِلِ ٢وسيفَيْنِ رَدَّ اللهُ غَرْبَ شَباهُماتَلاَقٍ بصَفْحَيْ واصِلٍ لمُواصِلِ ٣حليفَيْنِ شَدَّا عقدَ مَا احْتلَفا لَهُورَدَّا عليهِ عاطِفاتِ الوَسائِلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 34771