١ما نال من وصلكم بعضَ الذي وجباقلبٌ إليكم ومنكم طالما وجبا ٢أمليتم الشوقَ دمعي يومَ كاظمةٍفكم محا آية منها بما كتبا ٣ما ضرَّ دهراً زوى عنّي لقاءكمُلو ردَّ من عهده بعض الذي سلبا ٤من لي بأيّام وصلٍ منكم سلفتقدماً وعصرِ شباب فيكمُ ذهبا ٥وما الليالي التي ولّت براجعةٍوطالما خابَ باغٍ أكثرَ الطلبا ٦كم صنت نفسي فلما أن عرفتكمُبذلتها للهوى والبينِ محتسبا ٧لا صحَّ نشرُ الخزامى في دياركمكلاَّ ولا اعتلَّ من بعدي نسيمُ صبا ٨كأنَّ كلَّ سحابٍ خاف بينكممثلي فأقبل باكي العين منتحبا ٩أحبابنا كم عتبتُ الدهر مجتهداًلو كان يعتب صرفُ الدهر من عتبا ١٠قد كنت أسالكم قلباً أعيش بهلو أنَّ لي في حياةٍ بعدكم أربا ١١سلوا طيوف الدُّجى هل دار كاسُ كرىفلذَّ في الجفن بعد البين أو عذبا ١٢أرضى بحكم الليالي وهي ظالمةواجتنى من غصون الراحة التّعبا ١٣وأطولَ لوعةِ أيامي وإن قصرتْوبعدًَ عهدكمُ منّي وإن قربا ١٤وأيُّ بدعٍ لصبٍّ هزَّهُ شجنٌّإذا صبا نحو إلفٍ أو شكا وصبا ١٥وكم أخٍ باسمٍ والحالُ عابسةٌيرضى إذا قلتُ عاف الضيمَ أو غضبا ١٦فإن صبرتُ فإنا معشرٌ صبرٌوإن شكوت الذي ألقى فلا عجبا ١٧يا حاديَ العيس خفّف عن مسامعهاذكرَ الفراق فقد حّملتها نصبا ١٨عوجا بكاظمةٍ عوجا لنسأل عنأشباهها تلكمُ الأغصانَ والكثبا ١٩دارٌ إذا خطرت فيها يمانيةٌترنَّح الركب في أكوارهم طربا ٢٠لله ما شقّ من جيب الرياض بهاوحبّذا من ذيول السحب ما سحبا ٢١يا ضاحكَ الومض والأنواءُ باكيةٌأشبهتّ لمياءَ إلاَّ الظَّام والشّنبا ٢٢ما كان أغنى المغاني بعد ساكنهالو قد حكيتَ ابن أيّوبٍ وما وهبا
الشرح
17 مواضع- يومَ كاظمةٍأحد أيام العرب في الجاهلية، وهي واقعة وقعت في كاظمة (الكويت حاليا) بين بني بكر بن وائل ونهشل بن دارم
- زوىمنع
- والبينِالوصل
- والبينِالفراق
- بينكمفراقكم
- أربامسعى
- كرىالنعاس أو النوم
- البينالفراق
- لصبٍّلمن حرقه الشوق
- وصبامرضًا
- الضيمَالظلم
- حاديَ العيسحدا: ساقَ والعيس: الإبل البيضاء التي يخالط بياضها شقرة
- نصباتعبًا
- أكوارهمالكور: الجماعة من الإبل أو البقر
- الرياضجمع روضة، أي البساتين
- والأنواءُالنوء هو بعض النجوم، ولا يكون نوءا إلا حين سقوط المطر
- والشّنباصفاء الأسنان
المصادر والحقوقرقم القصيدة 3498