انتقل إلى المحتوى
انضم

إن حجبتم أشباحكم والمناما

ابن الساعاتي
١إن حجبتم أشباحكم والمنامافابعثوا لي مع النسيم السلاما
٢فعسى نفحةُ الصّبا تذهب السُّقموهل يذهب السقيمُ السقاما
٣أرجاتُ الأنفاس يعرفها الواشيوإن ظنَّ أنَّها للخزامى
٤نترجى منها الشفاء وما تحملُإلاَّ وجداً بكمْ وغراما
٥يا ظباءَ الصّريم ما كنت بالخائفمن تلكم العهود انصراما
٦يقظات كالحلم كانت وأحلىالعيش ما كان يشبه الحلاما
٧لو علمنا بهنَّ غدر اللياليلأخذنا من الليالي ذماما
٨فسلوهنّ بعد خنساءَ هلغادرنَ إلاَّ متيماً مستهاما
٩فبكاء على الجسوم فذو الصَّبوة يبكي الطلول والأعلاما
١٠لوعة لا تبلُّ مدنفها المضنيودمعٌ ولا يبلُّ أواما
١١يا ولادةَ القلوب لا ذقتمُ العزللأمرٍ بدَّلتم الأحكاما
١٢فحظرتم من اللقاء حلالاًوسفكتم من الدماءِ حراما
١٣وأجزتم أن يؤخذ الجار بالجارإلى أن عذَّبتم الأجساما
١٤لا ومن قصَّر الوصال ومن صيّرساعاتِ هجركم أعواما
١٥ما وجدنا اللّحاظ إلاّ سيوفاًأرهفتْ والجفونَ إلاّ سهاما
١٦مقلُ تجرح القلوب ويحمينثغوراً عدلن فينا البشاما
١٧يا لنجدٍ وابن منّي نجدٌبعدتْ شقةً وشطّت مقاما
١٨تربةٌ تنبت الغصون رشاقاًلدنا تثمر البدور تماما
١٩كلُّ بيضاءَ حجبوها بسمرافأدنى مزارها لن يراما
٢٠تجعلُ الليلَ بالسفور صباحاًوسنا الصبح باللثّام ظلاما
٢١وتريك الدرَّينِ في النثروالنظم حديثاً لتربها وابتساما
٢٢تفضح البدرَ والغزال وخوطالبان وجهاً ومقلةً وقواما
٢٣كم وقفنا فيها نع الغيثِ مثلينجفوناً وكّافةً وغماما
٢٤فسقى عهدهُ المعاهد سحّاًوسقينَ عهودهنَّ سجاما
٢٥أثخنتهُ ظبى البروق جراحاًمنهراتٍ سالت علينا ركاما
٢٦فكأنَّ الغمام نقعٌ وقد جرّد فيه الملك المعزُّ حساما
٢٧الجواد الوّهاب والمخبتالأوّاب والوذعيّ إلهاما
٢٨مقعدٌ للعدى مقيمٌ وأدهى الخوف ما أقعد الورى وأقاما
٢٩أيُّ هادٍ جيشاً ومهدٍ صواباًومبيحٍ حمى وراعٍ سواما
٣٠مستهلُّ الشؤبوب مضطرمالألهوب صفحاً مؤملاً وانتقاما
٣١ما نداهُ طلاًّ ولا جودهُ الفياضقلاًّ ولا السّحابُ جهاما
٣٢واهب المرهفاتِ من عشقهاالهامَ نحافاً والمرهفاتِ جساما
٣٣ويردّ الخميس طعناً فإن لجَّفضرباً فإن أبى فصداما
٣٤كاتباً بالسيوف في جبهات الصيدلم يألُ بالقنا إعجاما
٣٥شاعرٌ ينظم القلوب ولاينثر إلاَّ نظمَ الطُّلى والهاما
٣٦ويجرُّ الأرزاق أو يرفع الأقدارمنّا أو ينصب الأعلاما
٣٧وغذا صلّت السيوف فللهامسجودٌ لهنَّ كان إماماً
٣٨في الوغى والنديِّ حرباً وسلماًشفّ في ذا كلما وفي ذا كلاما
٣٩فإذا لم يكن مجالٌ لسيفٍسلَّ آراءهُ وشام الحساما
٤٠لا يسام الخسوفَ بدرُ محيّاهوعاديُّ مجده لا يسامى
٤١فثناهُ كالمسك طاب شيماًوحجاه كالحلم طال شماما
٤٢حبّذا عرفهُ النَّموم وماأحببتُ من قيبل عرفه نَّماما
٤٣وكانَّ العافي نداه وقد أسنتَفي لجّةٍ من العام عاما
٤٤وقناه كسامعي مدحهِ تختالسكراً وما سقين مداما
٤٥كسنان الخطّي صاد وصاديوذباب الهنديّ ذبَّ وحامى
٤٦مهَّد الدين سعيهُ وحمى الدُّنياوحاط البلادَ والإسلاما
٤٧فغدا للعلى مساكاً وللملكملاكاً وللعلاءِ قواما
٤٨من أناس تسنّموا ذروةالسؤدد والمجد غارباً وسناما
٤٩المفيتون في الحروب طعاناوالمقيتون في الجدوب طعاما
٥٠فهمُ أنجمُ السملءِ المنيراتُأو العقد نسبةً ونظاما
٥١شائمو تلكم السيوفِ التيلم تبق للظلم والنّفاق ظلاما
٥٢والمذاكي وجهَ الصباحوعينُ الشمس تخشى عنانها والقتاما
٥٣وإذا ما تناهبوا أسلَ الخطّوقصمَ المعاندين إذا ما
٥٤تلق أيدي البدور تختطف الشّهببه لا الأسودَ والآجاما
٥٥وإذا أزورَّ حاجب النقع ضنَّتْوجنة الصبح أن تحطَّ اللثاما
٥٦بجيوشٍ غرَّا بها ليل كمأهدوا لأمّ اللُّهيمِ جيشاً لهاما
٥٧وأسألوا مدى من الدم لوألقى في جزيرة ثبيرٌ لعاما
٥٨يسبح النونُ بالهضاب ولوجاوزنَ قافاً إذ يهتكون اللاذما
٥٩هم بحار الجود الزواخر ينجيموجها المدقعين والأيتاما
٦٠وجبالُ الحلم الرواسخ أنأفظعَ خطبٌ يسفّهُ الأحلاما

اقرأ أيضًا لـابن الساعاتي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3525