١قد قامتِ الحُجّهْفلْيُعْذِرُ العاذِرْ ٢فالعَذْلُ لا يُجْديشَيْئاً سوَى الكَرْبِ ٣وشِقْوَةَ الخاطِرْوشِدّةِ الوجْدِ ٤حدِّثْ عنِ السّلْوانْأو شِئْتَ يا صاحِ ٥حدِّثْ عنِ العَنْقاإنّهُما سِيّانْ ٦فلْيُقْصِرِ اللاّحيعمّنْ شَكا العِشْقا ٧قدْ عزّني الكِتْمانْفَبانَ إفْصاحي ٨ببَعْضِ ما ألْقىمنْ صادِقِ اللّهْجَهْ ٩وسْنانَ عنْ ساهِرْلمْ يُبْلَ بالصّدِّ ١٠مُنَزَّهُ القَلْبِمُبَرّأ النّاظِرْ ١١عنْ حالَةِ السُّهْدِعذّبَ بالتّيهِ ١٢قلْبي وبالبَيْنِفلمْ أُطِقْ صَبْرا ١٣ظَبْيٌ تَجَنّيهِما كانَ بالهَيْنِ ١٤قد واصَلَ الهَجْرامُكَمَّلٌ فيهِ ١٥مَسْرَحةُ العَيْنِقدْ أخْجَلَ البَدْرا ١٦في طرْفِهِ حُجّهْللفاتِنِ السّاحِرْ ١٧ونافِثِ العِقْدِيذْهَبُ باللّبِّ ١٨مُحَكَّمُ النّاظِرْفي الحُرِّ والعَبْدِ ١٩نادَيْتُ في الظُّلْمَهْيا مالِكَ المُلْكِ ٢٠يا دافِعَ البَلْوَىفرِّجْ ليَ الغُمّهْ ٢١أنتَ الذي تُشْكيمَنْ أعْلنَ الشّكْوى ٢٢بمَنْ طوى الهِمّهْلطَيْبَةٍ يَبْكي ٢٣ويُعْلِنُ النّجْوىفي عشْرِ ذي الحِجّهْ ٢٤منْ راكِضٍ سائِرْللعَلَمِ الفَرْدِ ٢٥مُغْتَفَرِ الذّنْبِمعْتَمِرٍ زائِرْ ٢٦مُبَلَّغِ القَصْدِمُذْ جالَ في سمْعي ٢٧فِراقُهُ حَقّاظَلِلْتُ كالهائِمْ ٢٨كأنّما دَمْعييَهْمي فَلا يَرْقا ٢٩جَوْدُ أبي سالِمْمُعالِجُ الصّدْعِ ٣٠والعُرْوَةُ الوُثْقَىوقامِعُ الظّالِمْ ٣١ومُصْمِتُ الضّجّهْومُطْفِئُ النّائِرْ ٣٢وموضِحُ الرّشْدِخَليفَةُ الرّبِّ ٣٣والباذِخِ الفاخِرْبالأبِ والجَدِّ ٣٤الواهِبُ الألْفِتاتِي معالِيهِ ٣٥منْ رَجْعِهِ الطّرْفاوخارِقُ الصّفِّ ٣٦الى أعاديهِإنْ شاهَدَ الزّحْفا ٣٧ومُرْسِلُ الحَتْفِفمَنْ يُناديهِ ٣٨يُصادِمُ الحَتْفاالأرضُ مُرتَجّةٌ ٣٩بالعَسْكَرِ الزّاخِرْقدْ ماجَ بالجُرْدِ ٤٠وغصّ بالقُضْبِوالصّارِمِ الباتِرْ ٤١والحَلقِ السّرْدِمَنْ فازَ بالسّبْقِ ٤٢في رِفعَةِ القَدْرِوالمَنْصِبِ الأسْمَى ٤٣وفاقَ في الخُلْقِوالخُلُقِ البَرِّ ٤٤واسّيرَةِ الرّحْمَىذو مَنْظَرٍ طَلْقٍ ٤٥مؤيّدُ الأمْرِمسَدّدُ المَرْمَى ٤٦إذا امْتَطَى سرْجَهْفالقَمَرُ الرّاصِدْ ٤٧لعَيْنِ مُستَهدِومُخْجِلُ الشّمْسِ ٤٨في العارِضِ الماطِرْإنْ جادَ بالرّفْدِ ٤٩عُلاكَ لا تُحْصَىوالشّرْطُ والثُّنْيا ٥٠دَأباً يُنافِيهالوْ مُثّلَتْ شخْصاً ٥١لغالَتِ الدُنْيابالحَقِّ تُعْييها ٥٢دوْلَتَه اخْتَصّاتأنّقَ العُلْيا ٥٣بكُلِّ ما فِيهابَدائِعُ البَهْجَهْ ٥٤ونُزْهَةُ الخطِرْوجنّةُ الخُلْدِ ٥٥وراحَةُ القَلْبِوبُغْيَةُ الناظِرْ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 35707