١دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي ٢وقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَماتناءَى وهلْ أسْلو حَياتي وأنتَ هي ٣ومَنْ شامَ في جوِّ الشّبيبةِ بارِقاًولمْ تنْهَهُ عنْهُ النُّهى كيفَ ينْتَهي اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 35863