١أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها ٢وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُوشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها ٣هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ بهلمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها ٤وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْنفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها ٥وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍإنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها ٦فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْعيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 35864