١يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُفلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ ٢أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُفصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ ٣وأقَمْتَ في مِحْرابِهِ فكأنّهُمجْلىَ إناءُ الماءِ فيهِ عَروسُ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 35889