١لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَاتُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا ٢وَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِيفَمَا كَانَ بِالرُّجْعَى إِلَى اللَّهِ أَوْلاَنَا ٣فَمَاذَا عَسَى أَنْ يُنْظِرَ الدَّهْرُ مَا عَسَىفَمَا انْقَادَ لِلزّجْرِ الْحَثِيثِ وَلاَ لاَنَا ٤جَزَيْنَا صَنِيعَ اللَّهِ شَرَّ جَزَائِهِفَلَمْ نَرْعَ مَا مِنْ سَابِقِ الْفَضْلِ أَوْلاَنَا ٥فَيَاربِّ عَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُمِنَ الْعَفْوِ وَاجْبُرْ صَدْعَنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36041