١حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَاصَدَفٌ يَجُودُ بِدُرِّهِ الْمَكْنُونِ ٢مَا شِئْتَ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍ إِنْ سَقَىأَرْوَى وَمَنٍّ لَيْسَ بِالمَمْنُونِ ٣أَوْ شِئْت مِنْ دِينٍ إِذَا قِدْحُ الهدَىأَوْرَى وَدُنْيَا لم تَكُن بالدُون ٤وَردَّ النَّسيمُ لَهَا بِنَشْرِ حَدِيقَةٍقَدْ أَزْهَرَتْ أَفْنَانُهَا بِفُنُونِ ٥وَإِذَا حَبِيبةُ أُمِّ يَحْيَى أنجَبَتْفَلَهَا الشُّفُوفُ عَلَى عُيُونِ الْعِينِ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36058