انتقل إلى المحتوى
انضم

بنفسي وما نفسي علي بهينة

لسان الدين بن الخطيب
١بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ
٢حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِيوَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي
٣وَقَدْ كَانَ هَمُّ الشَّيْبِ لاَ كَانَ كَافِياًفَقَدْ أَدنَى لَمَّا تَرَحَّلَ هَمَّانِ
٤شَرَعْتُ لَهُ مِنْ دَمْعِ عَيْنَي مَوْرِداَفَكَدَّرَ شُرْبِي بِالْفِرَاقِ وَأَظْمَانِي
٥وَأَرْعَيْتُهُ مِنْ حُسْنِ عَهْدِي جَمِيمَهُفَأَجْدَبَ آمَالِي وَأَوْحَشَ أَزْمَانِي
٦حَلَفْتُ عَلَى مَا عِنْدَهُ لِي مِنْ رِضىًقِيَاساً بِمَا عِنْدِي فَأَحْنَثَ أَيْمَانِي
٧وَإِنِّي عَلَى مَا نَالَنِي مِنْ قِلىًلأَشْتَاقُ مِنْ لُقْيَاهُ نُغْبَةَ ظَمْآنِ
٨سَأَلْتُ جُفُونِي فِيهِ تَقْرِيبَ عَرْشِهِفَقِستُ بِجِنِّ الشَّوْقِ جِنَّ سُلَيْمَانِ
٩إِذَا مَا دَعَا دَاعٍ مِنَ الْقَوْمِ بِاسْمِهِوَثَبْتُ وَمَا اسْتَتَبْتُ شِيمَةَ هَيْمَانِ
١٠وَتَاللهِ مَا أَصْغَيْتُ فِيهِ لِعَاذِلٍتَحَامَيتُهُ حَتَّى ارْعَوَى وَتَحَامَانِي
١١وَلاَ اسْتَشْعَرَتْ نَفْسِي بِرَحْمَةِ عَابِدٍتُظلِّلُ يَوْماً مِثْلَهُ عَبْدَ رَحْمَانِ
١٢وَلاَ شَعَرَتْ مِنْ قَبْلِهِ بِتَشَوُّقٍتَخَلَّلَ مِنْهَا بَيْنَ رُوحٍ وَجْثْمَانِ

اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36063