انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلي إذ ما جئتما دار طارق

لسان الدين بن الخطيب
١خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍسَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ
٢فَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ أَخِيكُمَاهَدِيّةَ طِيب مِنْ كَرِيمِ سَلاَمِهِ
٣إِلَى مَنْزِلٍ لِلْمُلْكِ وَالدِّينِ خَيَّمَتْرِكَابُ الْعُلاَ وَالْجُودِ تَحْتَ خِيَامِهِ
٤مَضَارِبُ عِزٍّ كَالنُّجُومِ مُحِيطَةٌبِأَزْهَرَ مِثْلَ الْبَدْرِ عِنْدَ تَمَامِهِ
٥وَقُولاَ أمِيرَ الْمُسْلِمِينَ تَحِيَّةًحَبَاك بِهَا عَبْدٌ حَلِيفُ غَرَامِهِ
٦تَرَحَّلَ عَنْ مَثْوَاكَ طَوْعَ ضَرُورَةٍوَخَلَّفَ قَلْباً رَاضِياً بِمُقَامِهِ

اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36082