١لَمَّا رَأَتْ رَايَةَ الْقَيْسِيّ زَاحِفَةًإِلَيَّ رِيعَتْ وَقَالَتْ لِي وَمَا الْعَمَلُ ٢قُلْتُ الْوَغَى لَيْسَ مِنْ رَأْيِي وَلاَ عَمَلِيلاَ نَاقَةٌ لِيَ فِي هَذَا وَلاَ جَمَلُ ٣قَدْ كَانَ ذَاكَ وَرَنَّاتُ الصَّهِيلِ ضُحىًتَهُزُّ عِطْفِي كَأَنِّي شَارِبٌ ثَمِلُ ٤وَالآنَ قَدْ صَوَّحَ الْمَرْعَى وَقُوِّضَتِ الخَيمَاتُ وَالرَّكْبُ بَعْدَ اللبثِ مُحْتَمِلُ ٥قَالَتْ أَلَسْتَ شِهَابَ الدِّينِ تُضْرِمُهَاحَاشَا الْعُلاَ أَنْ يُقَالَ اسْتَنْوَقَ الْجَمَلُ ٦وَإِنَّ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وَذَا وَزَرٌبِمِثْلِهِ فِي الدَّوَاهِي يُبْلَغُ الأَمَلُ ٧هُوَ الْحِمَى لأَبِي حَمُّو اسْتَجِرْهُ ففيهِ الأَمْنُ مُنْسَدِلٌ وَالْفَضْلُ مُكْتَمِلُ ٨وَاللَّهِ لَوْ أَهْمَلَ الرَّاعِي النَّقَادَ بِهِمَا خَافَ مِنْ أُسْدِ خَفَّانٍ بِهِ هَمَلُ ٩تَكُونُ مِنْ قَوْمِ مُوسَى إِنْ قَضَوْا عَدَلُواوَإِنْ تَقَاعَدَ دَهْرٌ جَائِرٌ حَمَلُوا ١٠هُمُ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي كُلَّمَا حَلُمُواهُمُ الْبِحَارُ الطَّوَامِي كُلَّمَا جَمُلُوا ١١فَقُلْتُ كَانَ لَك الرَّحْمَانُ بَعْدِي مَاسِوَاهُ مُعْتَمَدٌ وَالرَّأْيُ مُعْتَمِلُ ١٢فَهَا أَنَا تَحْتَ ظِلٍّ مِنْهُ يُلْحِفُنِيوَالشَّمْلُ مِنِّي بِسِتْرِ الْعِزِّ يَشْتَمِلُ ١٣فَقُلْ لِقَيْسٍ لَقَدْ خَابَ الْقِيَاسُ فَلاَتُذْكُوا الْمِصَاعَ وَتَحْتَ اللَّيْلِ فَاحْتَمِلُوا ١٤دَامَتْ لَهُ دِيَمُ النُّعْمَى مُسَاجِلَةًيُمْنَاهُ تَنْهلُّ بِالْيُمْنَى فَتَنْهَمِلُ ١٥وَآمَنَتْ شَمْسُ عُلْيَاهُ الأُفُولَ إِلَىطَيِّ الْوُجُودِ فَلاَ شَمْسٌ وَلاَ حَمَلُ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36344