١أَيَا سَبُعَ الْميدَانِ غَيْرَ مُدَافعٍإِذَا بَرَقَتْ تَحْتَ الْعَجَاجِ الْمَنَاصِل ٢وَمَنْ شَأْنُهُ وَاللَّهُ يَرْفَعُ شَأْنَهُعَفَافٌ وَإِقْدَامٌ وَحَزْمٌ وَنَائِلُ ٣أُهنِّيكَ أَمْ تُهْنَى الْوَزَارَةُ إِنَّهَاأَنَافَ عَلَيْهَا مِنْكَ كَافٍ وَكَافٍلُ ٤لَئِنْ صَغَّرُوا مِنْكَ السُّبَيْعَ فَإِنَّهُلَتَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ بِهِ الْفَخرُ حَاصِلُ ٥كَمَا فَعَلُوا فِي الْمَوْتِ وَالْخَطْبُ خَطْبُهُدُوَيْهِيَّةٌ تَصْفرُّ مِنْهَا الأَنَامِلُ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36347