١مَا أَوْبَقَ الأَنْفُسَ إِلاَّ الأَمَلُوَهْوَ غُرُورٌ مَا عَلَيْهِ عَمَلٌ ٢يَفْرِضُ مِنْهُ الشَّخْصُ وَهْماً مَا لَهُحَالٌ وَلاَ مَاضٍ وَلاَ مُسْتَقْبَلُ ٣مَا فَوْقَ وَجْهِ الأَرْضِ نُفْسٌ حَيَّةٌإِلاَّ قَدِ انْقَضَى عَلَيْهَا أَجَلُ ٤لَوْ أَنَّهُمْ مِنْ غَيْرِهَا قَدْ كُوِّنُوالاَمْتَلأَ السَّهْلُ بِهِمْ وَالْجَبَلُ ٥مَا ثَمَّ إِلاَّ لُقْمَةٌ قَدْ هُيِّئَتْلِلْمَوْتِ وَهْوَ الآكِلُ الْمُسْتَعْجِلُ ٦وَالْوَعْدُ حَقٌّ وَالْوَرَى فِي غفْلَةٍقَدْ خُودِعُوا بِعَاجِلٍ وَضُلِّلُوا ٧أَيْنَ الَّذِينَ شَيَّدُوا وَاغْتَرَسُواوَمَهَّدُوا وَافْتَرَشُوا وَظَلَّلُوا ٨أَيْنَ ذَوُوا الرَّاحَاتِ زَادَتْ حَسْرَةًإِذْ جُنِّبُوا إِلَى الثَّرَى وَانْتَقَلُوا ٩لَمْ تَدْفَعِ الأَحْبَابُ عَنْهُمْ غَيْرَ أَنْبَكَوْا عَلَى فِراقِهِمْ وَأَعْوَلُوا ١٠اللَّهَ فِي نَفْسِكَ أَوْلَى مَنْ لَهُذَخَرْتَ نُصْحاً وَعِتَاباً يَقْبَلُ ١١لاَ تَتْرُكَنْهَا فِي عَمىً وَحَيْرَةٍعَنْ هَوْلِ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا تَغْفُلُ ١٢حَقِّرْ لَهَا الْفَانِي وَحَاوِلْ زُهْدَهَاوَشَوِّقْهَا إِلَى الَّذِي تَسْتَقْبِلُ ١٣وَفِدْ إِلَى اللَّهِ بِهَا مُضْطَرَّةحَتَّى تَرَى السَّيْرَ عَلَيْهَا يَسْهُلُ ١٤هُوَ الْفَنَاءُ وَالْبَقَاءُ بَعْدَهُوَاللَّهُ عَنْ حِكْمَتِهِ لاَ يُسْأَلُ ١٥يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ وَيَا حَسْرَتَهَايَوْمَ يُوَفَّى النَّاسُ مَا قَدْ عَمِلُوا اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36351