انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد طهر الرحمان آل محمد

ابن شكيل
١لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍوَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّا
٢عَجِبتُ لِقَومٍ لا يَرَونَ وَصِيَّهُأَبا حَسَنٍ لِلأَمرِ يَومَ اِنتَدَوا أَهلا
٣أَما كانَ في آلِ النِبِيِّ مُحَمَّدبِزَعمِكُمُ مَن يَشهَدُ العَقدَ وَالحَلّا
٤كَذَبتُم أَخوهُ كانَ فيهِم وَعَمُّهُأَشَدُّ الوَرى رَأياً وَأَوثَقُهُم إِلّا
٥فَمَن كانَ يؤَدعوهُ الرَسولُ لِنَصرِهِإِذا لَقَحَت حَربٌ وَمَن كانَ لِلجُلّا
٦وَمَن كانَ في دارِ النَبِيِّ خَليفَةًكَهارونَ مِن موسى وَمَن بَسَطَ العَدلا
٧وَمَن كانَ مَولى مَن يُوالي مُحَمَّداًوَمَن كانَ أَسمى في المُناسِبِ أَو أَعلى
٨فَموسى وَهارونَ كَأحمَدَ وَالرِضاعَلِيٍّ فَهَل مِن ثالِثٍ نالَ ذا الفَضلا
٩أُخُوَّةُ خَيرِ الناسِ خَيرُ مَزِيَّةٍفَأَينَ بِكُم عَن هَذِهِ أَوضَحوا السُبلا
١٠وَأَربَعَةٌ وَالمُصطَفى خامِسٌ لَهُمأَفاضَ عَلَيهِم مِرطَهُ وَتَلا فَصلا
١١وَفيهِم عَلِيٌّ بِالكِساءِ مُلَقَّعاًوَفي سورَةِ الإِنسانِ أَمدحُهُ تُتلى
١٢وَإِنّي لَأُعطي أَوَّلَ الفَضلِ رُتبَةًوَإِن لامَني قَومٌ لِأَوَّلِ مَن صَلّى

اقرأ أيضًا لـابن شكيل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3643