١يا أبا الفضْلِ إنْ تغِبْ عن سوادِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِ ٢صارَ يوْمُ السّرورِ بعْدَكَ ليْلاًووَثيرُ المِهادِ شوْكَ القَتادِ ٣وكأنّ الجُفونَ إذ غِبْتَ عنْهانَحَرَتْ دمْعَها لضَيْفِ السُّهادِ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36540