انتقل إلى المحتوى
انضم

بعدنا وإن جاورتنا البيوت

لسان الدين بن الخطيب
١بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ
٢وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةًكَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ
٣وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماًوكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ
٤وكنا شموس سماء العُلاغربن فناحت عليها البيوت
٥فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
٦وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
٧فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
٨فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُفقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ

الشرح

4 مواضع
  • غربن فناحت عليها البيوتغربت تلك الشموس فصارت البيوت تنوح وتبكي عليها
  • الحُسامِالحُسام: السيفُ القاطع الحادّ.
  • البَخْتِالبَخْت: الحظّ، ويُستعمل في الخير أو الشر بحسب السياق.
  • خِرْقَةٍالخِرْقَةُ: قطعةٌ من الثوب، وغالبًا ما تكون باليةً أو ممزَّقة.

اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 36679