١قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِرأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ ٢لِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداًويا سِراجَ اللّيالي المُدْلَهِمّاتِ ٣وأنْتَ مَنْ لَوْ تخَطّى الدّهْرُ مَصْرَعَهُالى حَياتي أجادَتْ فيهِ أبْياتِي ٤أنافَ قَبْرُكَ في هَضْبٍ يَميزُهُفتَنْتَمِيهِ حَفِيّاتُ التّحِيّاتِ ٥كرُمْتَ حَيّاً ومَيْتاً واشْتَهرْتَ عُلاًفأنْتَ سلْطانُ أحياءٍ وأمْواتِ ٦ما رِيءَ مِثْلُكَ في ماضٍ ومُعْتَقَدِيأنْ لا يُرى الدّهْرُ في حالٍ وفي آتِي اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36684