١أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا ٢عَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذييَليقُ بعِزٍّ منْكَ أعْجَزَ ناعِتا ٣فدَوْحَتُكَ الغَنّاءُ طالَتْ ذَوائِباوسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ مَنابِتا ٤لقدْ هدّ أرْكانَ الوجودِ مُصابُهُوأنْطَقَ منهُ الشّجْوُ مَنْ كانَ صامِتا ٥فَمِنْ نَفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزْنُ كَظْمَهاومِنْ نَفَسٍ بالوَجْدِ أصْبحَ خافِتا ٦هوَ الموتُ في الإنْسانِ فصْلٌ لحَدِّهِفكيْفَ نُرَجّي أنْ نُصاحِبَ مائِتا ٧وللصّبْرِ أوْلَى أنْ يَكونَ رُجوعُناإذا لَمْ نَكُنْ بالحُزْنِ نُرْجعُ فائِتا اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36696