١وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْ ٢وَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍلَهُ قَانٍ كَمُلْتَبِسٍ بِرِيبَهْ ٣وَرُبَّتَمَا يَكُونُ بِهِ مُصَلَّىتَرَى الصُّفْرَ الْوُجُوهَ بِهِ مُنِيبَهْ ٤يَبُثُّ لَكَ الْمَسَائِلَ وَالْمَعَانِيوَإِنْ يَسْأَلْهُ شَخْصٌ لَنْ يُجِيبَهْ ٥وَكَمْ ضَرْبٍ يُقَاسِي كُلَّ يَوْمٍإِذَا ضُرِبَتْ عَلَى قَوْمٍ ضَرِيبَهْ ٦وَيَحْوِي النَّحْوَ لاَ بَلْ كُلَّ عِلْمٍوَيَرِوْي الشَّعْرَ مِنْ مَدْحٍ وَغِيبَهْ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36761