١على كُل ما قد كان في الوُدِّ بَينناعفاءٌ مدى الأَيّام غادٍ وَرائِحُ ٢تُشنِّع ما لولاكَ لم يَبدُ لِلعِدىوَتَزعم من جَهلِ بأنك ناصِح ٣أفق أيها المَغرور لستَ بلائِقٍبمثلى وقد شانَتك تلك الفضائِحُ اقرأ أيضًا لـابن عطاء الله المصري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 3688